Yahoo!

الغلام الذى افحم الحجاج

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 10 أكتوبر 2010 الساعة: 13:28 م

 
 

 
إليكـُم مـُقابله اكثر من رائعه

حكــيم الزمان عمره عشر سنوات والطاغيه هو الحجاج بن يوسف الثقفي رحمه

الله .. !!

اليكـُم الاحداث ..

دخل غلام لا يتجاوز العاشرة من عمره على الحجاج في قبته الخضراء وعنده وجوه القوم ووجهاء العرب.


فنظر الغلام إلى القبة وقلب بصره فيها ثم قال بسخرية واستهزاء:" أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين".وكان الحجاج متكئا فاستوى جالسا وقال: يا غلام إني أرى لك عقلا وذهنا, أحفظت القرآن؟
الغلام
أخفت على القرآن من الضياع حتى أحفظه فقد حفظه الله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون."
الحجاج
: أجمعت القرآن؟
الغلام:
أو كان متفرقا حت أجمعه " إنا علينا جمعه وقرآنه."
فأخذت الحجاج الدهشة وراح يفكر ثم قال: أأحكمت القرآن؟الغلام:أوليس الذي أنزله حكيما حتى أحكمه؟ "كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير."
وهنا تتجلى قوة التحدي في اللعب بالألفاظ ,فقد كان الحجاج من أذكى أهل زمانه فساءه أن تتحطم قوته أمام غلام ضعيف ،،فقال: أو استظهرت القرآن؟الغلام:معاذ الله أن أجعل القرآن ورائي ظهريا.
الحجاج:ويلك ماذا أقول؟الغلام:الويل لك أنت , قل: أوعيت القرآن في صدرك؟فتنهد الحجاج ثم قال:اقرأ لي شيئا من القرآن.
فجلس الغلام واستفتح قائلا: أعوذ بالله منك ومن الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم :"إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يخرجون من دين الله أفواجا.."

فصاح الحجاج: ويلك إنهم يدخلون!!الغلام: نعم إنهم كانوا يدخلون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأما الآن فإنهم يخرجون.
الحجاج: ولم؟الغلام: لسوء فعلك بهم.وتوقع من في المجلس أن يأمر الحجاج بقتل الغلام.
ولكنه سأله: من أنت؟
الغلام: عبد الله
الحجاج:من أبوك؟
الغلام:الذي زرعني
الحجاج: أين نشأت؟
الغلام: في الجبال
الحجاج: من أرسلك إلي؟
الغلام:عقلي

الحجاج

: أفمجنون أنت؟
الغلام:

لو كنت مجنونا لما وقفت بين يديك كأني ممن يرجو فضلك ويخاف عقابك.
الحجاج: ناولني هذه الدواة

الغلام:

لا
الحجاج: ولم؟

الغلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعاء عظيم الفائدة

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 09:01 ص



قال الرشيد يوماً للفضل بن الربيع وهو واقف على رأسه: يا فضل، أين هذا الحجازي? - كالمغضب - فقلت: ها هنا، فقال: علي به، فخرجت وبي من الغم والحزن لمحبتي للشافعي لفصاحته وبراعته وعقله، فجئت إلى بابه فأمرت من دق عليه، وكان قائماً يصلي فتنحنح، فوقفت حتى فرغ من صلاته وفتح الباب، فقلت: أجب أمير المؤمنين، فقال: سمعا وطاعة. وجدد الوضوء وارتدى وخرج يمشي حتى انتهينا إلى الدار، فمن شفقتي عليه قلت: يا أبا عبد الله قف حتى أستأذن لك، فدخلت على أمير المؤمنين فإذا هو على حالته كالمغضب، وقال: أين الحجازي فقلت: عند السير، فجئت إليه، فقام يمضي رويداً ويحرك شفتيه، فلما بصر به أمير المؤمنين قام إليه فاستقبله وقبل بين عينيه، وهش وبش وقال: لم لا تزورنا أو تكون عندنا? فأجلسه وتحدثا ساعة، ثم أمر له ببدرة دنانير، فقال: لا أرب لي فيه، قال الفضل: فأومات إليه فسكت، وأمرني أمير المؤمنين أن رده إلى منزله، فخرجت والبدرة تحمل معه، فجعل ينفقها يمنة ويسرة حتى رجع إلى منزله وما معه دينار، فلما دخل منزله قلت: قد عرفت محبتي لك، فبالذي سكن غضب أمير المؤمنين عنك إلا ما علمتني ما كنت تقول في دخولك معي عليه فقال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للسعادة عشتها انا وغيرى ….وهى اليكم أن هلموا

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 18 أكتوبر 2010 الساعة: 07:28 ص

 

السلام عليكم ورحمة الله

 اخوانى في الله

لكي يظلنا الله في ظله يوم لا ظل الى ظله
ومن فوائد حفظ القرآن كما رأيتها وعشتها أنا وغيري:
1- صفاء الذهن.
2- قوة الذاكرة.
3- الطمأنينة والاستقرار النفسي.
4- الفرح والسعادة الغامرة التي لا توصف.
5- التخلص من الخوف والحزن والقلق…
6- قوة اللغة العربية والمنطق والتمكن من الخطابة.
7- القدرة على بناء علاقات اجتماعية أفضل وكسب ثقة الناس.
8- التخلص من الأمراض المزمنة التي يعاني منها الإنسان.
9- تطوير المدارك والقدرة على الاستيعاب والفهم.
10- الإحساس بالقوة والهدوء النفسي والثبات.
ولذلك قال تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49]. فهذه بعض الفوائد المادية الدنيوية، ولكن هناك فوائد أكبر بكثير في الآخرة، وهي الفرح بلقاء الله تعالى، والفوز بالرضوان والنعيم المقيم، والقرب من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للسعادة عشتها انا وغيرى ….وهى اليكم أن هلموا

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 18 أكتوبر 2010 الساعة: 07:27 ص

———————————————
دعوة للسعادة عشتها انا وغيرى ….وهى اليكم أن هلموا
 

 

السلام عليكم ورحمة الله

 اخوانى في الله

لكي يظلنا الله في ظله يوم لا ظل الى ظله
ومن فوائد حفظ القرآن كما رأيتها وعشتها أنا وغيري:
1- صفاء الذهن.
2- قوة الذاكرة.
3- الطمأنينة والاستقرار النفسي.
4- الفرح والسعادة الغامرة التي لا توصف.
5- التخلص من الخوف والحزن والقلق…
6- قوة اللغة العربية والمنطق والتمكن من الخطابة.
7- القدرة على بناء علاقات اجتماعية أفضل وكسب ثقة الناس.
8- التخلص من الأمراض المزمنة التي يعاني منها الإنسان.
9- تطوير المدارك والقدرة على الاستيعاب والفهم.
10- الإحساس بالقوة والهدوء النفسي والثبات.
ولذلك قال تعالى: (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) [العنكبوت: 49]. فهذه بعض الفوائد المادية الدنيوية، ولكن هناك فوائد أكبر بكثير في الآخرة، وهي الفرح بلقاء الله تعالى، والفوز بالر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة الشريف حمد ابو دنانة ورحلته الى السودان

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 12:54 م

(من المؤمنين رجال صدقو ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتـظر وما بدلو تبديلا) صدق الله العظيم

لايزال تاريخ الإسلام في السودان كثرواته
الطبيعية موارد كامنة تنتظر من ينبش السطح
حتى تتفجر معارف ثروة تكشف عن ملاحم أسطورية
وجنود مجهولين اقتحموا مجاهله وجاهليته
ونشروا النور الإلهي في ربوعه النائية
فأخرجوه من ظلمات البدائية إلى آفاق التوحيد
المستنير.
وبين من تصدوا لهذه المهمة الصعبة وحملوا
راياتها رجال عرفهم الناس عمن وثقوا أعمالهم
وآثارهم وحفظوا تراثهم أو لقرب عهدهم وطراوة
سيرتهم.. ومنهم الزاهدون المتواضعون الذين
حضروا في التاريخ حضوراً كاملاً دون أن يحس
بهم أحد وغابوا عن مسرحه بعد عمر حافل بالعمل
والجهاد فلم يفتقدهم أحد.. إلا أن هذا التاريخ
الحاضر المجهول يشهد لهم ولجهدهم الرسالي
العظيم.. ومن هؤلاء شخصية استثنائية آثارها
اليوم ظاهرة ولكن صيتها طواه زهدها وإخلاصها
ذلكم هو الشريف أبو الحسن حمد أبو دنانة.
ظهر هذا الداعية المنتسب للدوحة النبوية
الشريفة في القرن السادس عشر الميلادي وحط
رحاله في مسجد الإسلام الأول بدنقلا قبلة
العلماء والدعاة في ذلك الوقت فنشر من كنانة
علمه ما عزز شوكة الوعي الإسلامي الناهض.
ثم ما لبث أن أعمل جنوباً مقتحماً حمى الدولة
النصرانية التي تراجعت جنوباً إلى علوة فأسس
المنارة الثانية للإسلام مسجد سقادي العتيق
وانطلق من هناك يدعو إلى دين الله الحنيف بلا
كلل حتى تهيأت البلاد للانقلاب التاريخي على
يد صهره عبد الله جماع، فكان المرشد الروحي
بلا ريب للثورة التي أطاحت بآخر معاقل
المسيحية وأسست لدولة الإسلام في السودان إلى
يومنا هذا..
إن سيرة هذا العالم القرآني الجليل لاتزال
مكنونة في مظانها تنتظر جهداً جباراً للكشف
عنها فهي جزء من التاريخ المجهول للأمة
السودانية ورد في موسوعة الذكر والذاكرين
المجلد الثالث صفحة (982) في تعريف الشريف ما
يلي (واحد من أندر العلماء الذين عرفتهم
البلاد في سالف أيامها فهو أبعدهم حساً
وأقواهم ذكراً وهو بارع ومتصوف فذ صاحب خلوة
وجلوة وسياحة حيث تنقل كثيراً في أرض الأبواب
ديار الجعليين اليوم حول ضفتي النيل غرباً
وشرقاً حتى الكرب الأحمر في ديار البطاحين.
كان ذكياً بعيد النظر سديد الرأي وكان جل همه
أن يصل بين الناس بواسطة العقيدة والتصوف
والمصاهرة وكان قدوة بسلوكه العلمي المباشر
في هذا الشأن لله وكان الشيخ
أحمد الطيب بن
البشير (راجل أم مرحي) وهو أحد الرجال الذين
ذكروا الشريف حمد بالخير وكان يثني عليه وقد
حدث حفيده الشيخ الحسن إبراهيم الدسوقي قال
(ذكر آباؤنا أن سيدي الشيخ الطيب عندما كان
يتحنث في غاره المعروف بجبل أم مرحي وجد نسب
وسيرة سيدي الشريف حمد أبو دنانة مكتوبة على
ورق من جلد الغزال).
وقد اهتم بسيرة الشريف عدد من المؤرخين
والباحثين الكبار ونوهوا بدوره الكبير في نشر
الإسلام وعلومه وفي إصلاح المجتمع وتربيته
وتوحيده تحت راية الإسلام ومنهم المؤرخ
الكبير البروفيسور يوسف فضل حسن والعلامة
الدكتور عبد الله الطيب والباحث المعروف
الطيب محمد الطيب.
وهو لايزال محل إجلال وتعظيم لدى البيوتات
السبعة في أحفاده العظام وذرية ابنه الشريف
حسن البتي وتلاميذه ومريديه في أنحاء البلاد.
وهذا الكتيب هو جهد متواضع لتسليط الضوء على
سيرة هذا العالم الجليل والداعية المجاهد بل
لشحذ عزائم الباحثين للكشف ليس فقط عن سيرة
حياته وإنما عن أحداث عصر خالد من تاريخ أمتنا
ندين له اليوم بهويتنا وكياننا الإسلامي
وشخصيتنا الثقافية.
ومن حسن الطالع أن يتزامن صدوره مع افتتاح
مجمع الشريف البتي في المسجد الذي أسسه من أول
يوم على التقوى في منطقة سقادي لتتواصل
رسالته العظيمة في زمن أوشكت علوه وأولياؤها
أن يتكالبوا على دولة الإسلام كما تتكالب
الأكلة على قصعتها. ويحمد لحفيد الشريف أبو
الحسن حمد أبو دنانة السيد رئيس الجمهورية،
اهتمامه بهذا الصرح العملاق ورعايته لتجديده
وإحياء دوره التاريخي. نسأل الله تعالى أن يعز
الإسلام ويحمي بإخلاصه بيضة الوطن ويبسط
الأمن والسلام.
رحلة الشريف حمد أبو دنانة إلى السودان
هو الشريف أبو الحسن حمد أبو دنانة المعروف
بالتلمساني المغربي الذي ينتهي نسبه إلى
الإمام موسى الكاظم متصلاً إلى سيدنا الحسين
بن علي وأمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم. ولد وترعرع في الحجاز في كنف
الحرمين الشريفين أوائل القرن الخامس عشر
وحفظ القرآن باكرا وتعلم على يد علماء الحرم
النبوي حتى أصبح عالماً كاملاً له تلاميذه
الذين يتلقون العلم على يديه.
ويقال إن خلافاً نشأ بين أشراف الحجاز وأحد
أمراء مكة الشريفة أبو نما مما تسبب في هجرة
عدد من الأشراف كان من بينهم الشريف حمد الذي
ذهب إلى اليمن ثم توجه بعدها إلى المغرب
العربي. حيث حل ضيفاً على الشريف الحسني
والعالم المجاهد محمد بن سليمان الجزولي صاحب
(دلائل الخيرات) وأمضى قسماً من حياته بالمغرب
ملازماً للشريف الجزولي ومشاركاً له في
الدعوة والتعليم والجهاد في سبيل الله وقد
احتفى به الشيخ الجزولي وأتباعه أيما احتفاء.
وزوجه من بنته الشريفة (خديجة)
وبعد وفاة الشريف الجزولي خرج الشريف حمد من
المغرب متنقلاً في دول الشمال الإفريقي حيث
التقى بالسيد الشريف أحمد الزروق الفاسي صاحب
كتاب (قواعد التصوف) الذي أجازه مرة أخرى في
الطريقة الشاذلية وتدل الروايات أنه بقي في
تلمسان بالجزائر ردحاً من الزمن اشتهر فيها
بالتدريس والدعوة.
ومن تلمسان واصل الشريف رحلته شرقاً متنقلاً
بين مراكز التعليم الإسلامي في المغرب العربي
يلتقي في طريقه بعلمائها ويتردد على مكتباتها
ومدارسها حتى وصل مصر. ثم توجه في العام 1445
جنوباً نحو السودان الذي كان حديث عهد
بالإسلام يظلله سلطان مملكة علوة المسيحية
وقد صمم أن يهب عمره للدعوة إلى الإسلام
وتعليم أصوله وعلومه في ربوعه البكر..
وحينما وصل إلى أرض النوبة من بلاد السودان،
يمم وجهه شطر (دنقلا) التي احتضنت أول مسجد في
السودان، وهو المسجد الذي شيده الصحابي
الجليل عبد الله بن أبي السرح بموجب اتفاقية
(البقط) التي وقعها مع ملك النوبة..
في دنقلا نزل الشريف عند الشيخ محمد ولد عيسى
سوار الدهب عالم البلدة وشيخها فأكرم وفادته
على عادة أهل ذلك الزمان حباً في آل بيت النبي
صلى الله عليه وسلم وتكريماً للعلماء
واحتفاءً بما يحملونه من العلم وتوثقت الصلة
بين الشريف ومضيفه ومكث في مسجده يدرس القرآن
الكريم وعلومه وعلوم التوحيد وفروع الفقه
المالكي والتصوف.. فأفاد بعلمه كثيراً في وقت
كان العلم بالفقه قليلاً.. وندر فيه وجود
العلماء المحققين في البلاد.. بحكم هذه الصلة
المباركة فقد زوج الشريف إحدى بناته السبع
وتدعى (أمونة) من ولد عيسى سوار الدهب.. وهي
الزيجة المباركة التي أنجبت هذه الذرية
الصالحة من العلماء والزهاد والتي حملت لواء
العلم والدعوة إلى يومنا هذا..
وما إن وطن الشريف حمد علومه ومعارفه في
(مسيد) السواراب بدنقلا وأعد جيلا من التلاميذ
العلماء حتى قرر الارتحال. وواصل مسيرته
الدعوية جنوباً داعياً ومعلماً فحط الرحال في
منطقة سقادي غرب المحمية..
هناك أسس مسجده الجامع على ربوة عالية مطلة
على نهر النيل تسمى (قوز العشرة).
لقد اعتبر المؤرخون المحققون ومنهم الدكتور
عبد الله الطيب أن هذا المسجد هو المسجد
الجامع الثاني الذي كانت تقام فيه الجمع بعد
مسجد دنقلا وبذلك أصبح معلماً تاريخياً هاماً
في تاريخ الإسلام في السودان خاصة وقد كان في
داخل حدود مملكة علوة المسيحية وتحت نفوذها.
وكان الشريف حمد من أول العلماء الذين وفدوا
إلى السودان وعززوا أركان الإسلام بالتعليم
ونشر الوعي الديني بين أهله في تلك الفترة
المبكرة.
فقد توافد في عصره على السودان علماء أجلاء
كالشيخ غلام الله الركابي الذي وفد من اليمن
والشيخ تاج الدين البهاري الذي وفد من العراق
والشيخ محمد القناوي الذي وفد من مصر وغيرهم
من العلماء..
إسهامات الشريف أبو دنانة العلمية والدعوية
في نشر الإسلام وتثبيت دعائمه
وفي تأريخه لقدوم الشريف أبو دنانة جاء في
(الطبقات) ثم قدم التلمساني المغربي على الشيخ
محمد ولد عيسى سوار ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شذرات ايجابية

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 18 يوليو 2010 الساعة: 11:10 ص

حياة أقصر من أن نقصّرها

إنّ الحياة أقصر من أن نقصّرها و مع ذلك فإنّنا في أغلب الأحيان نتسامح مع أنفسنا بالثّورة من أجل توافه كان خليقا بنا أن نتساها ونغضّ الطّرف عنها .. وكم نرى الإنسان ينفق السّاعات في اجترار ساعات جديرة بأن يطويها.
فعلينا أن نملأ الحياة بالنّشاط المثمر ، و الأفكار الإي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـن حــقـك أن تبــتسـم

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 18 يوليو 2010 الساعة: 11:00 ص

  ………………..إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم فالإبتسامة رمزا للتفاؤل والأمل
مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام…
ومهما طال الليل فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل…
ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان فيك من عطش…
وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة…
تـخــيــل ان هـذه الـدنـيـا …
طـريق فـامـشي فـيه وأجعـل التفاؤل مائك كي لاتشعر بالعطش
والامـل عصـاتك كـي لاتـتعـب من طـول الـمسير
والابتسامة ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس …
فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمتنى الحياة

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 17 يوليو 2010 الساعة: 09:52 ص

هذه القصيدة للشاعر  المصرى  الراحل  محمد  حمام وقد ذكرها الشاعر السودانى  والعالم والمحدث / عصام احمد  البشير فى  قناة  الرسالة  فى   برنامج  ضمه هو وعائض  القرنى وسلمان العودة  فى ليلة ادبية
 
 
علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا وقبولا

ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلقي على المآسي سدولا

والذي ألهم الرضا لا تراه أبد الدهر حاسدا أو عذولا

أنا راض بكل ما كتب الله ومزج إليه حمدا جزيلا

أنا راض بكل صنف من الناس لئيما ألفيته أو نبيلا

لست أخشى من اللئيم أذاه لا, ولن اسأل النبيل فتيلا

فسح الله في فؤادي فلا أرضى من الحب والوداد بديلا

في فؤادي لكل ضيف مكان فكن الضيف مؤنسا أو ثقيلا

ضل من يحسب الرضا عن هوان أو يراه على النفاق دليلا

فالرضا نعمة من الله لم يسعد بها في العباد إلا القليلا

علمتني الحياة أن لها طعمين مرا وسائغا معسولا

فتعودت حالتيها قريرا وألفت التغيير والتبديلا

أيها الناس كلنا شارب الكأسين إن علقما وإن سلسبيلا

نحن كالروض نضرة وذبولا نحن كالنجم مطلعا و أفولا

نحن كالريح ثورة وسكونا نحن كالمزن ممسكا و هطولا

نحن كالظن صادقا وكذوبا نحن كالحظ منصفا و خذولا

قد تسري الحياة عني فتبدي سخريات الورى قبيلا قبيلا

فأراها مواعظا ودروسا ويراها سواي خطبا جليلا

أمعن الناس في مخادعة النفس وضلوا بصائرا وعقولا

عبدوا الجاه والنضار وعينا من عيون المها وخدا أسيلا

الأديب الضعيف جاها ومالا ليس إلا مثرثرا مخبولا

والعتل القوي جاها ومالا هو أهدى هدى وأقوم قيلا

وإذا غادة تجلت عليهم خشعوا أو تبتلوا تبتيلا

وتلوا سورة الهيام وغنوها وعافوا القرآن والإنجيلا

لا يريدوا آجلا من ثواب الله إن الإنسان كان عجولا

فتنة عمت المدينة والقرية لم تعف فتية أو كهولا

وإذا ما انبريت للوعظ قالوا لست ربا ولا بعثت رسولا

أرأيت الذي يكذب بالدين ولا يرهب الحساب الثقيلا

أكثر الناس يحكمون على الناس وهيهات أن يكونوا عدولا

فلكم لقبوا البخيل كريما ولكم لقبوا الكريم بخيلا

ولكم أعطوا الملح فأغنوا ولكم أهملوا العفيف الخجولا

رب عذراء حرة وصموها وبغي قد صوروها بتولا

وقطيع اليدين ظلما ولص اشبع الناس كفه تقبيلا

و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانوا ولمّا يعرفوا اعزارى

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 17 يوليو 2010 الساعة: 09:42 ص

 

 من قصائدى فى مدح الحبيب المصطفى صلى  الله عليه وسلم

بانوا ولمّا يعرفوا اعزارى—فصبرت حتى ملّـنى تصبارى
والناس قد ابدت علىّ تأسفا —بل صفقوا يمناهمُ بيســار
حتى هجرتُ مياههم وخبائهم—لمظنة الحساد و السمار
قلبى عليهم مقبلٌ أزرى به — يخفى هواهم تارةً ويدارى
يا عاذلى ان تلْـفنى متوجسا—-متقلقل الاحشاء والانظار
ارفق ولا تكُ ممعناً بنكايتى— فالحبُّ سرٌ شانه الاضمار
انى وجدت عوالما محجوبة—عن صبغة التمثيل والإخبار
ما زلت ارفلُ فىالسعادة كلما–رقصت على عود الهوىاوتارى
حتى ارتويت وما ظننتُ كفايتى—حتى تجفّ مدامعا ومجارى
ماأذدِدْت شغفا بالحياة وحبها— إلا وصاحت يـــآآآغريب الدار
كيف الخلاص وما بقلبى غيرها–أيكون حتفى فى رجا اوطارى؟؟
كل الثناء اســوقه متذللا — والمدح طبعٌ فى البرية سارى
ما المدح الا من بقايا سيدى— خير الانام وقائد الابرار
أثنى عليك الله جل جلاله —من ذا يزيدُ على كلام البارى
روح الوجود علا به أجداده —من آلِ هاشم غالب ونزار
يا تُرْب طيبة هل لنا بنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القصيده السودانيه

كتبها ابن الشريف البيتى ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 13:19 م

 

اسميتها القصيده السودانيه وأدمجت فيها بعض من حكمة  السودانيين وحبهم للعادات النبيله والمواقف  الشجاعه وحبهم لمكارم  الاخلاق والعمل بها ,,,,,,, 

انا سوادِنة ٌ دلت فصاحتنا **إنا الى العرب الاقحاح ننتسبُ 

إن قالت البشرة السمراء قولتها **وأثبتت ببيانٍ أننا نُجُبُ

فالمنطق الفصل فى اقوالنا ولنا**من اللسان دليلٌ أننا عرب

أن رامنا الدهر بالافات مبتدرا **لن يلفين سوى البتارة الصُلُبُ

أموالنا لذوى الحجات نجمعها **فالعمر عاريةٌ والمال مكتسبُ

كم من جهول رأى احلامنا سفها** حتى اتاه من استغضابنا عطبُ

لا تحسبن صروف الدهر تهزمنا**أو ظهرنا من سياط الدهر يلتهبُ

أو عزمنا من كلام الناس فى خورٍ** او قلبنا من شديد الفتك يضطربُ

إنا على المجد هاماتٌ معفرةٌ** بالعلم والحلم والاقدام والغلبُ

إنا من الكوثر الهتان مشربنا **فالنيل من كوثر الخيرات ينتحبُ

إن رمتنا لخصال الخير اجمعها **فقد قصدت كر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي